X
تبلیغات
المرأة الأهـوازية

المرأة الأهـوازية

منتظرون رجوع الممیزة ریحانة


مروة كريدية في حوار حول حرية المرأة والعمل السياسي

marwa_ kreidiehمروة كريدية كاتبة تتناول المواضيع الفكرية بعمق وتعالج الظواهر السياسية والاجتماعية بروح "كونية"، ترى أن تعميق التقسيمات واتخاذها كمعيار لتصنيف البشر من شأنه أن يؤدي إلى

العنصرية التي تكرس الحروب، وهي تؤمن أن السلام والعدالة لا يتحققان الا بوسائل عادلة ولاعنفية، وتعتبر ان ازمة الحرية هي أزمة وعي وان البنى المنتجة للعنف متجذرّة في الأسس البنيوية للأيديولوجيّات المتداولة في عالمنا بما فيها "الأديان" .

 

المرأة والسلطة:

  •يعتقد البعض بأن المرأة تكون حرة فقط عندما تصل الى مركز القرار أو قريبة منه، لكن في الشرق نرى معظم النظم السياسية تشارك المرأة في الحكم كاداة أو وسيلة لتجميل سلطتها، إذن ما هو تصوركم لمبدأ حرية المرأة؟

-في البداية اشير الى أنه غالبًا ما يتم معالجة الموضوعات الخاصة بالمرأة وكأنها أزمة لا تخص كائنًا غيرها مثل:"الحرية" و"المساواة" "والحقوق" ... وغيرها من المواضيع التي تعج بها الكتب والشاشات والبرامج  والمؤتمرات، التي غالبًا ما تُرفَع فيها الشعارات المؤدلجة وتوضع أخرى، في أتونٍ محمومٍ، إن دلّ على شيئ فإنه يدل بالدرجة الأولى عن مدى الفوضى الفكرية التي نعيشها وغياب الوضوح المنهجي، وانعدام الأسس البنيوية لعلاج الظواهر الحياتية، كما تدل على أن مفهوم الكائن الانساني الحرّ المبدع مازال بعيدًا عنا كلّ البعد .

لأن هناك خطأ بنيويًّا فادحًا في الفلسفة التي تقوم عليها الممارسات المدافعة عن المرأة، فالمفاهيم المطروحة تنقل المرأة من واقع يختزلها، لواقع آخر ربما يكون أشد اختزالا لإنسانيتها، فتصبح عملية التحرر المزعومة عملية انتقال من عبودية لأخرى، ويصبح العنف مقنعًّا أو من لون آخر.

باختصار عندما نريد التحدث عن  عن المرأة  لا بد من طرح الموضوع ضمن سياقه الانساني الكوني العام

 

•إذن كيف تنظرين حيال " حرية المرأة "في هذا السياق؟

-إذا ما أردنا أن نتناول موضوع حرية المرأة لا بد وأن ندرس ذلك من خلال الحريات العامة ، لأنّ أشكال العنف والقمع  المُمَارس ضدَّ المرأة ، ليس إلا صورةً منعكسة للعنف الممارس ضد الإنسان ، فالرجل يتعرَّض للعنف وقمع الحرية أيضًا من قبل "السلطة"، وشتى الشرائح المجتمعية ترزح تحت وطأة العنف والقمع المنظَّم منه  وغير المنظم، فحتى الأنظمة الحاكمة في الدول التي تُوصف بالضعيفة ترزح لسيطرة وهيمنة وعنف إدارات الدول التي تُوصف بالقويَّة، والتي تمنح لنفسها الحق الحصري في تقرير مصائر الشعوب وخياراتها، بدءًا من التأديب والحصار الإقتصادي وصولا إلى الاحتلال العسكري.....

فأزمة حريّة المرأة هي أزمة حرية الانسان، والانسان لا يكون حرًا إذا استعبد غيره ، فليس من حق الرجل استعباد المرأة كما ان حرية المرأة لا تعني استعباد الرجل ... اذن لابد من الخروج من دائرة "العبودية" التي تكرس العنف ضد الكائنات الانسانية لبعضها .

بدون شك أن ما نشاهده الآن يشير الى أن أشد أنواع العنف الموّلد هذا وأقساه يقع على الحلقة الأضعف في المجتمع "الذكوري"، على الطفلة الأنثى ، فالعنف الممارس ضد النساء والأطفال، هو حلقة من سلسلة طويلة من العنف الموجَّه  ضد الانسانية ، بل وضد الطبيعة الكونية، وهي أمور تنذر بكوارث حقيقية ما لم نسرع الى تحرير عقولنا من شتى أنواع القيود ونبذ العنف بكلّ أطيافه ومستواياته.

إن ازمة الحرية في مجتمعاتنا ترتبط وقبل كلّ شيئ  بالوعي فلا يمكن ان نتكلم عن حقوق للمرأة في مجتمع تغيب عنه حرية وابسط حقوق الكائن المسمّى إنسانًا

عندما يتحرر الوعي في المجتمع ويعي الانسان إنسانيته بالدرجة الاولى فإن حرية المرأة وحقوق الطفل وغيرها من المفاهيم تكون تحصيل لأمر حاصل.

 

المرأة والعمل السياسي:

•هل ضعف مشاركة المرأة في الحكم والسياسة يعود الى غياب الديمقراطية أم الى ضعف الارادة والوعي؟

-حق المرأة بالعمل السياسية لا يمكن ان يتلخص بالمشاركة السياسية الشكلية وحسب وان كانت هذه المشاركة هي أحد الوجوه ، فالمرأة ان لم تتحرر من داخلها وتعي ابعاد كينونتها الوجودية فإنها ستبقى "تابعًا " وان شاركت بالعمل السياسي، لان المشاركة وقتها ستكون مجرد مشاركة صورية عارية من المضمون الفعّال .

كما أنّ العلاقة وثيقة بين غياب الديموقراطية الذي هو أحد اوجه العنف الموجه ضد الانسان وبين تشكّل الوعي والهوية عند الانسان، حيث أن مفهوم السلطة في الدول المتخلفة يتأسس على مبدأ الهيمنة والسيطرة، على من يُصنَّف أنه أضعف، ومبدأ الهيمنة هذا قائم على تحكّم من يمسك بزمام السلطة، الذين هم الرجال في واقعنا لأن مجتمعاتنا أبويّةٍ ذكورية، وهم من يتحكمون  في وسائل الإنتاج المادي والمعنوي، وهم من يحتكرعادة وسائل العنف الفيزيقي المباشر والرمزي والمعنوي والديني ...الرجال يحتكرون السلطة لانها تعني الهيمنة بالنسبة لهم.

أما عندما يكون مفهوم السلطة مرتبط بخدمة الانسان فإن الدولة تحمل مفهوم "التدوال" وهي  بالنسبة لمواطنيها تلك الجهاز الحامي لهم والمدافع عن حقوقهم، ويصبح العمل السياسي ليس امتلاكًا وتحكمًا وهيمنة بل يرتبط بالخدمة والعمل والمشاركة في صنع القرار الخادم للإنسان والمدافع عن حقوقه

والسؤال الحقيقي العميق الذي يمكن ان نطرحه هل نريد استبدال هيمنة "الرجل " وقمعه بهيمنة "المرأة "؟ أم انه ينبغي علينا أن نُطور الوعي الانساني في اتجاه مفهوم "السلطة " و"الدولة " والعمل السياسي نفسه ؟

ان عملية استبدال "هيمنة " ب"هيمنة أخرى لا يخدم الانسان... المطلوب هو ان نعي جيدًا اننا كأفراد أحرار بناؤون في مجتمعاتنا لنا حقوقنا الفطرية التي لا يحق لأحد ان ينتزعها منّا سواء كنا رجالا ام نساءً ام أطفال .... ويحق لنا بإنسانيتنا أن نشارك في عملية صنع القرار .

 

•كيف يمكن معالجة العنف ضد المرأة ومساندة حقوقها ؟ وما علاقة ذلك بثقافة المجتمع؟

-كما أشرت سابقًا إن ّالعنف ضدَّ المرأة ليس حالةً طارئةً، هبطت من مكان مجهول، أو ظاهرة عرضيّة هامشية آنية  تزول مع الوقت، ولكنه يُعدُّ بعدًا مؤسِّسًا للهويّة الإنسانية في المجتمعات.

فالبنى المنتجة للعنف متجذرّة في الأسس البنيوية للأيديولوجيّات المتداولة في عالمنا بما فيها الأديان، ومتأصلّة في البنيات الذهنيّة، والخلفيّات الفكريَّة  للأفراد، وتُعدّ المركَّب الأساس في بنية المؤسسات الاجتماعية بما فيها الأسرة، التي ترعاه وتحتضنه.

فالأنماط التربوية المُتَّبعة تُكرِّس العنف، وتعمل على إنتاج شروط انتاج مجتمعات عنفية طائفية عنصرية من جديد،  فالعنف يتحكَّم في اللاشعور الجمعي للمجتمعات البشرية ويُحرِّك دواليب الفعل السياسي والاجتماعي والاقتصادي .... على حدٍّ سواء، إنه جزء لا يتجزأ من المخزون الثقافي والإيديولوجي  وعصارة إرث تاريخي ضخم حافل بشتى أنواع الاضطهاد .

أكرر ان حرية المرأة ترتبط بحرية الانسان  وهي عملية تربوية تحتاج الى تغيير اجتماعي وتربوي وفكري وثقافي  قبل كل شيئ .

 

•ماهي الرؤيا التي يمكن تقدميها لانسان بشكل عام وللمرأة بوجه خاص كي تتحرر؟

-إن التعقيدات التي تواجهها المجتمعات تضعنا أمام تحدّي يُملي علينا أن نفكرّ بشكل مغاير للمعهود، والأحداث تجري اليوم بتسارع دموي، وكأن المستقبل معدوم، كما أنه لم يَعد ثمة حاضر، والصراعات بين الفرد والفرد، والفرد والمجتمع، تتعمق بإيقاع مخيف .

فلنهدأ ونخرج من حلبة العنف ودوامته، لنغادر الواقع الى واقع آخر نبنيه وعيًّا وحسًّا، (المغادرة تكون عبر الوعي) فلنطوي الزمان والمكان، فلنتجاوز الأفكار والمعتقدات ، ولنعمل على تأسيس واقع ينبني على معرفة الكون الخارجي الذي يتناغم مع المعرفة الداخلية للكائن الإنساني . أتساءل : كيف لنا كبشر أن نحلم بمجتمع راقي متناغم ونحن نعمل على إفناء الكائن الداخلي الروحي الكامن فينا؟؟؟

إنّ اختلال التوازن المتعاظم، بين الروح والمادة بوصفها "مردودًا" تُعرِّض البشرية للتهلكة، فالتعامل مع الانسان المختزل بالواقع المادي المنبني على المصلحة المادية وربط قيمة الانسان بمردوده وبالانتاج المادّي فقط سيؤدِّي لا محالة إلا انهيار المجتمعات ، لأن الرُّوح بُعد أساسيّ من أبعاد تركيبة الإنسان.

فلنحترم الكون، ونحترم الطبيعة، ونحترم الكائنات، ونحترم ذواتنا بكلّ أبعادها، ولنحترم حريَّة أرواحنا، ولنغادر مستوى الواقع الدموي المحموم ، إلى أفق مُشرقٍ، يرتكزُ على الوعي المنبني على التَّطوّر المتكامل للفرد روحًا ونفسًا وجسدًا وقلبًا، والرقي بالفرد والمجتمع، وفتح أفق غير محدود للمحبة والتسامح والإعتراف بحقوق الكائنات (كل الكائنات) بالعيش في سلام .

إننا ككائنات إنسانيّة مخيرون اليوم وأكثر من أيّ يومٍ مضى، بين أن نتطوَّر على المستويات كافّة، أو أن نتلاشى ونختفي في أتون الصرعات والحروب، وهذا التطوّر الذي تقف الانسانية اليوم على حافته أشبه ما يكون بمخاض الولادة، ويرتبط بالدرجة الأولى بالعلم والوعي والثقافة وعلاقة الانسان بالانسان وعلاقة هذا الأخير بالكائنات .

 

•قد يبدو هذا الطرح غير واضح ربما فهناك دوما تمييز بين المرأة والرجل وانت تتكلمين عن كائن كوني ماذا تعنين؟

-أن تكون كائنًا كونيًّا، فهذا يعني أنك منبثق عن حضرة التكوين، في هذه الحالة أنت  تتساوى مع كل كائنات الكون أمام المكوُّن، وعندما نحترم كينونة الكائنات الأخرى، سنتناغم تلقائيًّا مع ما يدور حولنا، فنحب الكائنات ونتوحد معها ونتجاوزها، لأن عملية التجاوز هي أساس الحرية والانعتاق.

بعبارة ابسط: الانسان رجلا كان ام امرأة هو انسان ينتمي الى الكون وان تمام الانسجام مع مفردات الكون تحتم عليه احترام حقوق المخلوقات كلها. 

عندها سنجدُ أنَّ ما من شيئٍ وُجِدَ في الوجود إلا تجلٍّ وجوديٍّ ومظهرٍ من مظاهرالتكوين، وأنَّ مامن شيئٍ إلا ويتغيَّر ويتطوّر في سيرورة مستمرة ونظام بديع، وتغدو كلَّ المتناقضات والمتضادَّاتِ مكمّلات لبعضها البعض بحسب مستويات الواقع التي تنتمي إليها، عندها سنعي أنّه لا يوجد تطابق تامّ بين الأشياء بل كلّ كائن حالة قائمة والحقائق متعددة بعدد الكائنات .

لعلَّ هذه الرؤيا تفضي إلى عصرٍ جديد للانسانية، قوامها روح التواضع، ومشاعر الامتنان للمكوّن، والودّ والاحترام لكائناته ومخلوقاته، فتصبح عملية اعتداء الكائن الانساني على الكائنات الأخرى أمرًا متعذّرًا  .

 

•بالعودة الى الشأن السياسي  يمكن ان نجسد هذه الرؤيا السامية ونسمي الأمور بمسمياتها؟

- إن جوهر الأزمة السياسية والإقتصادية والاجتماعية في المنطقة كلّها من لبنان الى العراق الى أفغانستان .... يتمحور حول غياب العدالة ، فغياب العدالة يؤدي الى شعور بالغبن الذي يولد العنف ... إذن العدالة هي المبدأ الأخلاقي القائم على احترام الحقوق الثابتة للكائن الانساني التي لا يحق لأحد مصادرتها، ومبدأ العدالة هذا يشمل كل انسان (بغض النظر عن لونه وجنسه وانتماؤه ومعتقده ...) وينبغي علينا عندما نريد ان نحقق العدل ان نستعمل وسائل عادلة ... فتحقيق العدل لا يكون بوسائل عنفية ، وينبغي على المجتمع أن يتجهز بالوسائل المؤسساتية التي تتيح لها تحييد محرضي العنف والطائفية ونبذ الآخر ....

فالعدالة لا تعني الدفاع عن الظلم او معاقبة الخاطئ بل ايجاد المنظومة الوقائية لمنع وقوع الغبن بحق الانسان.واقامة العدل بحق انسان ظالم  تعني محاولة ردّه واتاحة الفرصة له لان يكون عادلا .

مانراه اليوم فإن كل دول المنطقة لا تنعم بالسلام وان غابت عنها العمليات العسكرية لان العدالة والديموقراطية وحقوق الانسان غائبة فيها. فارادة السلام لا تعني غياب الحرب بل حضور العدل .

+ نوشته شده در  پنجشنبه سی و یکم مرداد 1392ساعت   توسط   | 

الطفلة المشتهاة

بقلم لمیاء السویلم

 

في بیوتنا هنالک دائما" طفلة یتم بیعها کصفقة؛ اما ان یشتری جسدها لرجل خمسیني او ستیني بورقي زواج؛او ان تنتهک طفولتها باسم التربیة فتحجب عن العالم باسم حرمتها کانثی ؛ في بیوتنا هنالک طفلة یکسر قلبها الصغیر حتی تصبح زوجة وهي في العاشرة؛ وطفلة یخفی وجهها بغطاء اسود فلا تبصر نفسها ولا تبصر العالم ؛ في بیوتنا القاصرات لسن هن الفتیات التي تمت المتاجرة بهن في اسواق النحاسة بل هن اللواتي یبعن اروقة القضاء باسم الزواج الشرعي وفي بیوت ابائهن باسم الحرام  والطفلة المشتهاة ؛ القاصرات لسن فقط البنات اللاتي یبعن بالمال في تجارة جنسیة ؛بل هن في بیوتنا یبعن بمعانٍ مریضة ومشوهة ویدفعن الثمن عن اعمارهن واحلامهن .

القاصرات في بیوتنا اشارة کافیة لیتم فرض الحجب علیها؛حجب طفولتها ورغباتها في اللعب؛حجب صوتهاعن الصراخ وفضولها في ملازمة عمل المنزلي؛حماسها للجلوس مع اخیهااو ابیها ؛مشاعرها وتعبیرهاالطفولي یتحول جمیعه الی منع ؛الطفلة التي شارکت اخاهالعب الکرة في بیت الجیران تصبح فجاة ممنوعة من باب الشارع؛تحولت الی کائن یستوجب حجبه عن کل عین،الطفلة التي بدات حیاتها  في الرکض والقفز،تجد نفسها في لحظة واحدة محظورة عن کل مکان و محجوبة عن کل شخص،یتحول رکضها داخل مراکز الترفیه في الاسواق الی خطوات صغیرة ومنضبطة

بین بیت لاتلبس فیه الطفلة عباءتها الی في الثانیه عشرة من عمرها وبین بیت یحجبهابالعباءة منذ العاشرة،لا یجب ان یعد هذا اختلافا" یحقق رضا البیت الاول علی نفسه ولا یجب ان یضعه محل العاتب و اللائم للبیت الثاني علی تخلفه و اساءة معاملة الطفلة،لیس في هذا اختلاف ودلیل علی ان لیس کل البیوت کبیوتنا تخطئ في حق بناتنا الصغار،بل هو دلیل قاطع علی ان ثقافتنا الاجتماعیه تکرس نفسها من خلال مثل هذا الرضا عن الذات مقابل السخط علی الآخر بمجرد التاخیر عامین في حجب الفتاة،البیت الذي یقبل فکرة حجب الطفلة الانثی واستغلالها النفسي والجسدي بالزواج وغیره،لا یختلف عن البیت الذي یلتف حول فکرة الحجب فیرفض ان یزوجها وهي مراهقه لکنه یحجبها منذ الطفولة ،کیف یمکن ان نقتنع بالفرق بین بیت یعتقد ان الطفلة جاهزة للزاج فیزوجها،وبین بیت لایقبل تزویج الطفلة لکنه یعتقد انها مجرد امراة تحرک غرائز الرجال لروئیتها مما یستوجب حجبها.

صغیراتنا لسن ضحایا زواج القاصرات فقط،انهن ضحایا ثقافة تومن بشکل عمیق  ان الطفلة قبل ان تبلق لم تعد طفلة بل امراةناضجه تتحمل کل اعباء الشرف الملقاة علی اجساد النساء العربیات،نحن هنا نعرف بان تزویج القاصر جرم فاحش لکننا یجب ان ندرک ایضا" ان ثقافتنا الذکوریة العصبیة بکل موروثها السلبي عن المراة  وعن معاني الشرف المحصورة في جیب من جیوب جسدها،هي الثقافة التي تسوغ لان یتم زف الطفلة الی رجل ایا کان عمره ،جریمة زواج القاصرات لیست الا وجها" حاد یعبر عن معتقلات ثقافتنا،انها جریمة  لکن القانون الذي یعجز عن منعها وتجریمها هو ثقافتنافي اعمق واقوی معتقداتها تحمل  منطق هذه الجریمة.

 

منقول من المجلة الثقافیة ،تصدر کل خمیس عن صحیفة الجزیرة

 

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و پنجم اردیبهشت 1392ساعت   توسط   | 


إلهام لطيفي

الحوار المتمدن-العدد: 4026 - 2013 / 3 / 9 - 00:01
ا

لمحور: ملف التحرش الجنسي ضد المرأة في الدول العربية - بمناسبة 8 آذار/ مارت 2013 عيد المرأة العالمي



تواكب المراة الاهوازية المتعلمة كباقي نساء العالم حركة التطور العالمية و اليقظة ذاتية التي تعم معظم شرائح المجتمع البشري و وتتمثل هذه اليقظة من خلال ما نراه من كتابات و تفاعلات في مناقشة بعض قضايا من المراة سواءا من قبل النساء أنفسهن و سواءا عبر إهتمام الرجال بهذا الشأن. و تبرز المراة تفاعلها الفكري في مناقشة قضايا ها بصورة شفافة و واضحة عن طريق مواقع الانترنت و بالذات موقع التواصل الاجتماعي, هذا الفضاء المجازي الغير ذكوري الوحيد الذي يمنح المراة فضاء متساو مع فضاء الرجل للنقاش و المشاركة الفكرية..
فلاشك ان التغير بمختلف أشكاله يبداء من وضع علامة استفهام على الامور و ثم مناقشتها و بعد ذلك افراز الطالح والصالح منها و يتلى ذلك تطبيقها مع الوضع الموجود و المخزون الثقافي الموافق للظروف و في النهاية تبنيها كسلوك إنساني للخروج من الوضع الراهن إلى وضع المطلوب.

الخطاب النسوي الراهن

فالحديث عن واقع المراة في الاهواز كإمراة ذات مشاكل و قضايا فريدة من نوعها من ظلم المجتمع و الرجل الذي عاش سنين متمادية دون أي تطور بالفكر و نظري عن المراة و مما يعانيه منه حديثا طويلا قد تتناوله معظم الكتابات الاهوازية عن المراة في أكثر الأحيان و لا أرى ضرورة إلى تكرار المكررات في هذا المقال الوجيز .فما أود أن أناقشه في هذه المادة المتواضعة و بالتحديد هو الخطاب النسوي في الاهواز. فاذا اردنا التمعن في هذا الخطاب و ما تدفعها من عجلات فكرية نرى بوضوح ان هذا الخطاب الراهن يواجه ثلاث قضايا رئيسية::

الأول : ربط و إرجاع ما تعاني منه المراة إلى الرجل و النظام الاجتماعي فقط
الثاني: التخوف و الخشية من أي نوع كتابة أو نشاط نسوي
الثالث: عدم وجود كتابات و دراسات علمية تخص وضع المراة

فقبل أن أخوض في نقاش هذه القضايا الثلاث أود أن أشير إلى أن الخطاب النسوي في الأهواز يستمد قدراته الثقافية والفكرية من مصادرعدة هما الحركة النسوية العربية , الحركة النسوية الايرانية كما أن للحركة النسوية العالمية أثرا لا يهان به على روح هذه الحركة و تجدر الاشارة على أن باستطاعة هذا الخطاب أن يكون مثمرا جدا نتيجة الثراء الثقافي والفكري الموجود في المصادر المشار اليها و قد ناقشت الكاتبة هذا الموضوع بالتفصيل في مادة متواضعة يستطيع القاري الكريم العثور عليها من خلال الرابط التالي

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=298312

وأما بالنسبة للقضية الأولى المشار اليها مسبقا يجب القول إن ما نراه من خطاب نسوي في الاهواز في أحسن الأحيان لا يتعدى قضايا المراة و رمي مسوؤلية معاناتها على عاتق المجتمع و الرجل وما إلى ذلك . و إن هذا الخطاب في معظم الأحيان لا يخرج من حالة إتهام المجتمع المتواصلة و الرجل الذي هو الضحية ايضا لهذا المجتمع( ولا شك إن للمجتمع الذكوري سهما كبيرا في إضطهاد المراة) لكن ما أود أن أشير إليه هو أن هذا الخطاب بإتهامه المتواصل للرجل و النظام القبلي و المجتمع لا يتخطى حالة اللوم و الشجب إلى حالة المعالجة بواسطة النساء أنفسهن. فما جدوى تعلّم المراة اذا أصبح ذلك من أجل التعلّم و نيل شهادات تتفاخر بها من محفل إلى أخر و ليس لكي تحقق ذاتها و أن تكون لها بصمة في معالجة و بناء مجتمع عبر المشاركات الفكرية و الإبداعات المعرفية.
لا شك ان مشاركة المراة في الاقتصاد الأسري و خاصة في السنين الاخيرة تتزايد يوما بعد يوم و هذا الامر محسوم و لا نقاش عليهها لكن أود أن أتسائل و اترك الاجابة للقاري الكريم فكم و كيف استطاعت المراة الأهوازية المتعلمة بنشاطها الإقتصادي أن تغير بنظرة المجتمع عن نفسها و تجعله أن يثق بقدراتها على الاقل و لا أكثر من ذلك؟؟

و فيما يخص القضية المطروحة الثانية , أود أن اشير إلى أن مؤشر تطور المجتمعات اليوم هو يدور حول نسبة مشاركة المراة في الحياة الاجتماعية و الاقتصادية لتحسين الوضع المعيشي و بالرغم من أن هناك فرع خاص بدراسة قضايا النساء المتّسم (مطالعات زنان بالفارسية) في الجامعات الايرانية لكن للأسف الشديد ما يزال الحديث و التطرق عن قضايا المراة في الأهواز يعتبر من الخطوط الحمراء و عسى أن لا يتكلم أحد و يكتب عن قضية إمراة فسرعان ما تتعالى الأصوات للصق التهم السياسية و ما شابه ذلك به . بصراحة تامة لم أستطع افهم لحد الان هل هذاالامر هو من كوارث حياتنا الإجتماعية تحت إطار نظام القبيلة و السايكولوجية الحاكمة على المجتمع الاهوازي او غير ذلك !
فلنتصور! إن المراة لم تجد الأمن النفسي عندما تمشي في الشارع في عتمة الليل فقط بل بمجرد أن تفكر بتحقيق ذاتها بحرية فكرية بأوساط عتمة أجتماعية تسود المجتمع الذي يحيط بها .فهي كلما تحدثت عن الحرية هذه المفردة الخطيرة و ذو معان و تفاسير مختلفة سقط عليها وابل من اللوم من او لئك الذين يفسرون اراء الاخرين حسب اهوائهم. فالكلام عن التحرر الفكري والحرية الشخصية للمراة من منظر هؤلاء الناس لا تفسير له و لا علاقة له الا بالمطالب التحررية السياسية أو المحظورات الأخلاقية و قس على ذلك!!!.

و حول ما طرحناه كقضية الثالثة أي عدم وجود أو قلة دراسات و كتابات معرفية يجب القول إن معظم الكتابات الموجوده عن وضع المراة هي كتابات عاطفية و إحساسية تبنى على خبر هنا و شائعة هناك و تقوم بتجريم المجتمع بأكمله أخضره بيابسه دون مناقشة العوامل و الأسباب وبالطبع ينتهي تاريخ استهلاك هذه الكتابات ما بين ليلة و ضحاها.أو في احسن الاحيان تقوم بترجمة افكار واردة من الخطاب النسوي العالمي دون أي تمعن في خاصية مجتمعنا و الظروف التي يمر بها .فان معظم هذه الاعمال تصلح ان تكون مثيرة للجدل و ثم ايجاد جبهة رصينة و اعداء من الاشقاء لتكبح الحركة النسوية الفتية و تخوّن أي نشاط يروم بإصلاح وضع المراة في المجتمع.

الوضع المطلوب

قبل أن أدخل في صلب هذا المحور اود أن أنوه و أطمئن أولئك الذين يتخوفون من النقاش حول قضايا المراة و فيما يخص حريتها الفكرية, إن ما أعنيه عما يتسم بالتحرر الفكري هو ليس الاهتمام بأخر أخبار التأمينات الصحية للفنانة الشهيرة "جني فر لوبز" و لا الإنشغال الفكري بفستان الفنانة الخليجية "أحلام" في الحفل النهائي لبرنامج "عرب أيدل" كما انه لم يمت باي صلة مع ذرف الدموع والتعاطف مع الممثلة الايرانية "كلشيفته فراهاني" و لا مع المراهقة المصرية " عليا مهدي" ( مع احترامي للحرية الشخصية و الفنية ) لا و ليس التأسي بالمسلسلات التركية و قصصها الغرامية لايجاد علاقات مفتوحه و إباحية بين الشاب و الشابة الاهوازية لا صلة و تناسخ لها مع كيان الأسرة الأهوازية.
ما هو مطلوب من المرأة المتعلمة هو أن تتحرر فكريا ( بمعنى أن يكون لها استقلال فكري) و أن تكافح و تضع حدا لكلما يهين بكرامتها و يحط من شأنها في الحياة الاجتماعية . و أن لا تسمح لإي أحد استغلال جسدها و فكرها لمصالحه الأنية و الشخصية . إن المرأة كعنصر اساسي في المجتمع إذ تربّت على أصول تربوية صحيحة و أمنحت الحرية الفكرية تسير نحو تحقق ذاتها و تؤمن بقدراتها وتفهم دورها الرئيسي بالحياة و بالتأكيد أي أنسان سالم و متربي على أسس تربوية صحيحة لا يقوم بتجريح مشاعر مجتمعه و أسرته التي فتحت له المجال و بالنهاية سيصبح جل اهتمامه إصلاحه و خدمته .
من جهة أخرى تجدر الاشارة على أن لكل مجتمع نقاط قوة و ضعف تخصّه كما أن المجتمع الأهوازي حاله كحال باقي المجتمعات بل في أكثر الأحيان قد يكون أسوء منها . فهو يعاني من شتي أنواع المرض الاجتماعي كالفقر و الأدمان و ... و محتاج إلى منقذين ينقذوه من مخالب الامراض الأجتماعيه. إذن الحرية المطلوبة والمنادى بها هي أقل أنواع الحرية هي حرية الاختيار وهي مشاركة المراة الفكرية و ليس الخوف من خوضها الساحات الفكرية و ايجاد بصمة لتغيير الواقع الراهن الذي يخص المراة و المجتمع . و مغزي الكلام ان المقصود من النشاط النسوي هو ليس النشاط الذي يخص قضايا المراة فقط بل الاهتمام ايضا بما يدور حولها و يخص حال أقاربها و ابنائها و شعبها بأكملة..
و هذا الامر يحتاج إلى نساء لا يلقن اللوم فقط على الظروف التي تحيط بهن و الرجل الذي هو أيضا ضحية هذه الظروف كما ذكرنا مسبقا و لا يخلقن معركة و حرب مع الرجل و كأن لابد من صراع مع هذا الكائن لأخذ حقوقهن و استقلالهن الفكري لا بل يبادرن بخلق فضاء تبادل و تفاعل فكري من جهة و خلق فضاء يشد بعزم المراة و يثق بها و يساعدها على النهوض بنفسها من جهة أخري. بالطبع هذا الامر لا يحدث الا بمناقشة قضايا المراة بصورة شفافة و واضحة عن طريق دراسات علمية و بحوث اكاديمية كما يمارس في الجامعات كما الابتعاد عن الاباطيل الاعلامية و المثيرة للجدل الذي كادت ترسم صورة مغلوطة عن الخطاب النسوي . فشعارات تحرير المراة في مجتمع غير حر اساسا و متشائم بالنسبة لمفردة الحرية قد تكن دون جدوى بالتأكيد.
فاننا لسنا بحاجة إلى ترجمة أفكار الأخرين فيما يخص شأن المراة حرفا حرفا و صبّها على رأس مجتمعنا الذي يعاني من عدم فهم و إستيعات ما نقوله و نكتبه حتى, بل نأخذ ما يصلح و يوافق ظروفنا من موروث فكري و استراتيجيات عالمية لإصلاحه. نعم إننا بحاجة إلى كفاح فكري و نقاش معرفي يخص مجتمعنا بجميع خصوصياته الإجتماعية يستمد أفاقه من الاصول العلمية و العالمية.
فبرايي المتواضع ما يلزم مجتمعنا اليوم هو تربية جيل واعي و سالم يتحلى بالثقافة الاهوازية أكثر من أي وقت أخر, مجتمعا خال و عار من الامراض الاجتماعية و الثقافية. فهذا المجتمع بحكم تواجده الجغرافيائي الحساس هوفي ممرأنواع الغزوات الثقافية يمينا و يسارا و التي تدمر هيكله الثقافي وماضيه الذهبي العريق. و هذا الأمر لا يتحقق الا بوجود نساء و رجال متكاتفين جنبا الي جنب يتحلون بالتفاهم و التفاعل الفكري و الانتاج المعرفي لبنائة و سوقه نحو التطور و الازدهار.
وهناك نقطة جديرة بالتأمل لابد من التذكير بها و هي : مازال النقاش حول قضايا المرأة يخلق و يدار من قبل الرجل و جهات غير نسوية, فهذا الخطاب يستغل بين حين وأخر من قبل شتى التيارات السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية مما يؤدي إلى وضع هذا الوعي و التحرك النسوي مع التيارات المعارضة في سلة واحدة و بالتالي قمع كل ما هو معقول و بديهي حتى . فلذلك هذا الخطاب يحتاج الى نشاط نسوي ثقافي ينبثق من القلب و القالب النسائي ليصبح قويا بدوافع ذاتية نسائية

و في النهاية اود ان أقول: فلا تهنوا و لا تحزنوا يا معشر الأحبة فان مطلب التحرر الفكري لم يكن مطلبا سياسيا كما إنه لا يقترب من المحظورات الأخلاقية في المجتمع الأهوازي بل هو أمر يساعد المرأة و يفتح لها المجال إلى خلق الثقة بنفسها و تحقيق ذاتها لتخدم مجتمعها. إنما الأمر يتعلق بكرامة المرأة و حقها في العيش و بالتحديد ستقلالها الفكري كأي أنسان يعيش بكرامة بعيدا عن حياة العبودية. فليس في الأمر أي تهديد لأمن أي جهة الا أمن الجهل الفكري فقط.

عاش الثامن من اذار
تحيا المراة الواعية
تحيا المرأة الاهوازية


+ نوشته شده در  یکشنبه بیستم اسفند 1391ساعت   توسط   | 



إن الاسلام كرم المرأة وأعطاها كل حقوقها التى تحسد عليها من قبل الغرب ولكن للاسف المجتمع العربي لم
  ينصفها ولم يطبق ما شرعه الله لها وحكمتنا بعض العادات والتقاليد التى ارجعتنا لعهد الجاهليه, لما كانت المرأة جزءاً أساسياً في تكوين الأسرة فقد وجه القرآن الكريم اهتمامه َنحو المرأة منذ طفولتها ومنحها حق الحياة فبدأ بتحريم ( وأدها ), فقضى على أكبر جريمة كانت ترتكب ضد المرأة ثم أمرها بالتعفف وحمى شرفها من القذف والاتهام . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجه الوداع ما أعظمها من كلمات رسول كريم حين أوصانا بالمرأة (( اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله)).  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع وأن اعوج شئ فى الضلع اعلاه فان ذهبت تقيمه كسرته وأن تركته لم يزل اعوج فاستوصوا بالنساء ".... والأن سأبدأ معكم بسرد بعض الأشياء بطريقة تتابُعيه و مُلخصة عن نُظِرة المُجتمعات المختلفة للمرأة عبر العصورِ و الأزمان...... اختلفت نظرة الشعوب إلى المرأة عبر التاريخ, ففي المجتمعات البدائية الأولى كانت غالبيتها "امومية"، وللمرأة السلطة العليا. ومع تقدم المجتمعات وخصوصا الأولى ظهرت في حوض الرافدين، مثل شريعة اورنامو التي شرعت ضد الاغتصاب وحق الزوجة بالوراثة من زوجها. شريعة اشنونا اضافت إلى حقوق المرأة حق الحماية ضد الزوجة الثانية. وشريعة بيت عشتار حافظت على حقوق المرأة المريضة والعاجزة وحقوق البنات الغير متزوجات.

واخيرا فقوانين حمورابي التي احتوت على 92 نصا من اصل 282 تتعلق بالمرأة, وقد اعطت شريعة حمورابي للمرأة حقوقا كثيرة من أهمها: حق البيع والتجارة والتملك والوراثة والتوريث، كما أن لها الأولوية على الزوجة الثانية في السكن والملكية وحفظ حقوق الوراثةوالحضانة والعناية عند المرض. كما شهد للعصر البابلي بوصول ملكة سميراميس إلى السلطة لمدة خمس سنوات.في العهد الإغريقي لم يكن للمرأة الحرة الكثير من الحقوق، فقد عاشت مسلوبة الإرادة ولا مكانة اجتماعية لها وظلمها القانون اليوناني فحرمت من الإرث وحق الطلاق ومنع عنها التعلم. في حين كانت للجواري حقوقا أكثر من حيث ممارسة الفن والغناء والفلسفة والنقاش مع الرجال.في مدينة إسبارطة اليونانية كان وضع المرأة أفضل، فقد منحت المرأة هناك حقوق حيث حصلت على بعض المكاسب التي ميزتها على أخواتها في بقية المدن اليونانية وذلك بسبب انشغال الرجال بالحروب والقتال ومع تقدم الحضارة الإغريقية وبروز بعض النساء في نهاية العهد الإغريقي إزدادت حقوق المرأة الاغريقية ومشاركتها في الاحتفالات والبيع والشراء, لم يكن ينظر للمرأة كشخص منفرد، وانما جزء من العائلة و بالتالي فن الحقوق كانت على قيم مختلفة عما نعرفه اليوم ومن الصعب المقارنة على اسس القيم الحالية. ولكون المرأة جزء من العائلة فأن الأساس هو الحقوق التي تتضمن الانسجام والبقاء، لذلك كانت العائلة تخضع للرجل الذي يتولى حماية العائلة. في العصر الروماني حصلت المرأة على حقوق أكثر مع بقائها تحت السلطة التامة للأب أو لحكم سيدها أن كانت جارية, أما المتزوجة فقد كان يطبق عليها نظام غريب أما أن تكون تحت سلطة وسيادة الزوج أو أن تعاشر زوجها وتبقى مع أهلها وسلطتهم. وقد تركت لنا الاثار الكثير من المعلومات التي تشير إلى ان امرأة كانت تصبح قاضي وكاهن وبائع ولها حقوق البيع والشراء والوراثة كما كان لديها ثرواتها الخاصة. في عهد الفراعنة في مصر كانت للمرأة حقوق لم تحصل عليها أخواتها في الحضارات السابقة, فقد وصلت للحكم وأحاطتها الأساطير. كانت المرأة المصرية لها سلطة قوية على إدارة البيت والحقل واختيار الزوج كما أنها شاركت في العمل من اجل إعالة البيت المشترك. كان الفراعنة يضحون بامرأة كل عام للنيل تعبيرا عن مكانتها بينهم، إذ يضحى بالأفضل والأجمل في سبيل الحصول على رضى الالهة. أما في الصين فقد ظلمت المرأة ظلما كبيرا فقد سلب الزوج ممتلكاتها ومنع زواجها بعد وفاته, وكانت نظرة الصينيين لها "كحيوان معتوه حقير ومهان". وفي الهند لم تكن المرأة بحال أحسن فقد كانت تحرق أو تدفن مع زوجها بعد وفاته. وفي فارس منحها زرادشت حقوق اختيار الزوج وتملك العقارات وإدارة شؤونها المالية. كما لا زالت هذه المكانة المتميزة موجودة عند المرأة الكردية، التي تتمتع بحريات كبيرة وتقاليد عريقة. النظرة إلى المرأة لدى الديانات عند اليهود فقد كانت المرأة تعامل معاملة "الغانية" و"المومس" و"المخربة للحكم والملك ولم تخلُ كتبهم الدينية من الاستهانة بها وتحقيرها ومنعها من الطلاق. المسيحية اعتبرت المرأة والرجل جسدا واحدا، لاقوامة ولاتفضيل بل مساواة تامة في الحقوق والواجبات.وحرم الطلاق وتعدد الزوجات، واعطيت قيما روحية أكبر. واعطيت لمؤسسة الزواج تقديسا خاصا ومساواة في الحقوق بين الطرفين, اما الإسلام فقد وضع عدة تشريعات تكفل لها جميع حقوقها ووضعت هذه التشريعات دور معين ونهج محدد لدور كلا من المرأة والرجل في الحياة وحقوق و واجبات كل منهما. المرأة في الجاهلية (العرب قبل الإسلام) وفي الجاهلية في جزيرة العرب فقد شاركت المرأة في الحياة الاجتماعية والثقافية في الوقت الذي كانت تؤد به البنات بسبب الفقر وانتشرت الرايات الحمر وسبيت وبيعت واشترت، بالضبط كما بيع العبيد من الرجال.والمرأة كانت لها حقوق كثيرة مثل التجارة وامتلاك الاموال والعبيد، كما كان الحال مع خديجة زوجة الرسول محمد بن عبد الله. كما كان لها الحق في اختيار الزوج أو رفضه وكان منهم الشاعرات المشهورات

 

المرأة في الإسلام : أما في الإسلام فقد تحسنت وتعززت بعض حقوق المرأة، وقد أعطى الإسلام المرأة

حقوقها سواءً المادية كالإرث وحرية التجارة والتصرف بأموالها إلى جانب إعفائها من النفقة حتى ولو كانت غنية أو حقوقها المعنوية بالنسبة لذاك العهد ومستوى نظرته إلى الحريات بشكل عام وحرية المرأة بشكل خاص. كما لها حق التعلم، والتعليم، بما لا يخالف دينها، بل إن من العلم ما هو فرض عين تأثم إذا تركته. لا يقتصر دور المرأة في الإسلام على كونها إمتدادا للرجل، رغم أن بعض العلماء والمؤرخون يختزلون دورها نسبة للرجل: فهي إما أمه أو أخته أو زوجته. أما واقع الحال أن المرأة كانت لها أدوارها المؤثرة في صناعة التاريخ الإسلامي بمنأى عن الرجل. فنرى المرأة صانعة سلام (كدور السيدة أم سلمة في درء الفتنة التي كادت تتبع صلح الحديبية).. ونراها محاربة (حتى تعجب خالد بن الوليد من مهارة إحدى المقاتلين قبل أكتشافه أن ذلك المحارب أمرأة.  ودورها في الإفتاء بل وحفظ الميراث الإسلامي نفسه. ويتميز الإسلام في هذا المجال بمرونته في تناوله للمرأة. فقد وضع الأسس التي تكفل للمرأة المساواة والحقوق. كما سنّ القوانين التي تصون كرامة المرأة وتمنع استغلالها جسديا أو عقليا، ثم ترك لها الحرية في الخوض في مجالات الحياة. ويبقى امام وصول المرأة المسلمة إلى وضعها العادل في المجتمعات الشرقية هو العادات والموروثات الثقافية والإجتماعية التي تضرب بجذورها في أعماق نفسية الرجل الشرقي الذكورية وليس العائق الدين أو العقيدة. فمن ناحية العقيدة: حطّم الإسلام المعتقد القائل بأن حواء (الرمز الأنثوي) هي جالبة الخطيئة أو النظرات الفلسفية القائلة بأن المرأة هي رجل مشوّه. فأكّد الإسلام أن آدم وحوّاء كانا سواء في الغواية أو العقاب أو التوبة. كما أن الفروق الفسيولوجية بين الرجل والمرأة لا تنقص من قدر أي منهما: فهي طبيعة كل منهم المميزة والتي تتيح له أن يمارس الدور الأمثل من الناحية الإجتماعية. وكل هذا منصوص عليه في الموروث الإسلامي والمصادر النقلية من الكتاب والأحاديث. وأما في العصر الحديث فإن وضع المرأة في كل بلد تابع لسياسة هذاالبلد أكثر من تبعيته لدين أهل هذا البلد بفارق كبير. ففي البلدان الديموقراطية الغربية نجد المرأة قد حصلت على حرية تامة في كل مجالات الحياة، ففي الطفولة تتضمن الأنظمة العلمانية الديمقراطية معاملة متساوية بين البنت والصبي وتمنع التمييز على أساس الجنس، كما تقدم لهم الامكانيات للتتطور المتناسق والمنسجم.

ومن عمر الثامنة عشر يحق للمرأة الانفصال عن اهلها، تماما مثل الشاب، ويعتبرها القانون فردا حرا وبالغا. ويحق للمرأة العمل لإعالة نفسها وعائلتها، كما يحق لها الحصول على دعم المجتمع وحمايته الاجتماعية.  وتحصل على كل المؤهلات من دراسة وتتطوير للوصول إلى نفس مستويات الابداع عند الرجل.  ومن جهة أخرى ما زالت هناك إحصائيات مثيرة عن العنف ضد المرأة في الغرب ففي فرنسا وحدها تموت أكثر من 3 نساء شهرياً نتيجة لهذا العنف. مما يشير بوضوح ان الارث الحضاري لاضطهاد المرأة التاريخي لم يتخلص الغرب منه حتى الآن، بالرغم من التغييرات الكبيرة جرت على حياة المرأة ومفاهيمها وحقوقها. أما في البلدان العربية فبالرغم من أن دساتير معظم هذه الدول تنص على الحقوق التي كفلها الإسلام للمرأة، وأحيانا أكثر من ذلك عند البلدان التي تبنت بعض الأنظمة العلمانية، كمنع التعدد في تونس أو تماثل الإرث بين الذكر والأنثى في دولٍ عربية أخرى. فلا زال وضع المرأة مماثلا لوضعه التاريخي خلال العصور السابقة، بسبب الموروث الثقافي المهين عن المرأة وبسبب التمييز القانوني والفيزيائي، كما تشير الإحصائيات إلى ان معدلات العنف ضد المرأة في البلدان ذات التشريع الإسلامي، مثل السعودية، لاتقل عن مستوياتها في البلدان الأخرى

+ نوشته شده در  پنجشنبه هفدهم اسفند 1391ساعت   توسط   | 


  "الحجي "المرحوم" كان ينام في المضيف، أنا وتلك "الملعونة" كنا نتناوب عليه كل ليلة. لكن تلك "الشيطانة" كانت تخدعني وفی لیلتي أيضا تسبقني للحجي" هذا مقطع من حديث "افليحة"المراءة تبلغ من العمر سبعة عقود وهي تذم زوجة رجلها الاخرى التي لم تقنع بحصتها المخصصة من زوجها واستولت على ليال مخصصة للاخرى".سمعت هذا قبل مدة في جلسة نسائية اغلبهن أعمارهن تتراوح بين الخمسين و السبعين عام . حين سألتها :"ذاك الملعون(بصوت خافت) ليش اخذ الثانية وما اكتفى بكِ؟":

ترد " هو زلمة بعد و يريد". 
ولكن الصورة الاخرى هي حديث "ميترا" من فئة النساء المتعلمات والعصريات :
" "ميترا" المهندسة والمثقفة والفمينية كما تعرف نفسها لباقي زميلاتها (لأنها نظريا تخالف العرف وقوانين الشريعة في الزواج والطلاق والإرث والحضانة والرجم) تشكي من زميلة وصديقة لها :" تلك ال... مازالت تتصل برجلي حتى في ساعات متأخرة من الليل تتصل فيه بحجج واهية وهذا "المسكين" يصدقها وعباله من مبدأ الزمالة ترتبط معه" . الأخريات يشجعنها "عليكِ أن تحافظي على حياتكِ! افعلي فيها هيك! أبعديه عنها دون أن ينتبه! زيدي من جمالك وإثارتك! ولا تسلمي حياتك لتلك "البايرة" ولا تنسي بان في كل الأحوال انكِ أفضل من أن تكوني "عانسة" أو "مطلقة". حتى لو خانك مرة هذا لا يعني بأنه ما يحبك ...هو "رجل" ومن الطبيعي بان ينجذب إلي هذه البنات المثيرات لكن عليك أنتِ أن تحافظي على رشاقتك وجمالك ونشاطك الجنسي " ويقدمن لها قائمة من كتب تعلمها الطرق المدروسة لإنعاش حياتها وتجنب تلك "المرأة".. كل التهم و الألقاب السيئة تصب على رأس تلك المراءة"العانسة" أو "المطلقة" أو "الأرملة" أو "الفاسقة" التي تحاول تسرق رجل ميترا "المثقفة" و"المحترمة" لكن دور رجلها هو دور الرجل أو دور "الزلمة" في زمن افليحة.. 
ولهذا نرى كثيرا من النساء حولنا، منهمكات بالحفاظ على الرشاقة والجمال والجاذبية، حينما ازواجهن "المثقفون" والمتمكنون مسافرون إلى دبي وتايلاند بصحبة رفقائهم يتلذذون طعم القطط الأجنبية كما يقول مظفر النواب إلي جانب مهماتهم "المهنية" وبعد أسبوع يحنون إلي المراءة الوفية في بلادهم ويجلبون الهدايا والأساور الذهبية لها التي تتباهى بهن نساءهم أمام نظيراتهن حتى يبرهن لهن مدى سعادتهن و حجم الحب الذي يغمرهن.
كل الموروث الثقافي الجائر بحق النساء يدور حول جسد المرأة و علاقته بالرجل ....المراءة التي لا يرتبط جسدها رسميا برجل تبقى شجرة مقتلعة من جذورها في عيون المجتمع يسحق أو يحتك بها كثيرون و تُسمى"عانسة" أو "مطلقة" وتبقى خيارا مطروحا لهلع بعض الرجال لتصبح عشيقة أو زوجة ثانية للمسنين وحتى المدمنين والمرضي..
الخطأ الفادح التي تقترفه المراءة"العصرية" في كثير من الأحيان حتى تنجو من هذه الألقاب هو الهروب من المواجهة و الاختفاء في ظل رجل لم تحبه او لم يحترمها....عوضا عن تمزيق هذه الألقاب بريشة رسم حياتها باستقلالية .
هذان النموذجان من حالة افليحة قبل ۵۰ سنة وحالة ميترا المتكثرة ألان، تنبهنا بان حالة المراءة لم تتغير اليوم كثيرا...المراءة مازالت سجينة فی مستنقع الأدوار المفروضة عليها. مازالت تعيش في ظل الرجل ( إما الزوج المكابر! لفليحة وإما العاشق لميترا) وتخشى الوقوف وحدها تحت أشعة الشمس او هطول المطر . لهذا تبقي متمسكة بهذا الظل حتى لو ضاق عليها و شل حركتها ..صح أن بعض الظواهر مثل تعدد الزوجات قد رحلت مع الجيل الماضي..لكن أسلوب تفكير المراءة في كثير من الأحيان مازال سجينا بقيم موروثة وخفية تجعلها في موقف ادني من الرجل، في موقف دفاع وتضحية مستمرة من اجل "مقدسات" مثل الحياة الزوجية و العائلة و الأطفال و هكذا... ولم تجرؤ بان تنقل المواجهة من المجتمع النسوي الى المجتمع المختلط قد يهدد بفقدان المقدسات الموروثة...لهذا ميترا تتجاهل دور رجلها في هذه العلاقة المشبوهةو تتحمل كثيرا من مظاهر العنف، كالعنف العاطفي والجنسي وحتى الجسدي .حتى قريناتها من النساءالمتعلمات قلما ينصحنها بالانفصال كخيار..... و هن يعرفن ما يفعل المجتمع بإمراءة وحيدة ...يعاملها كشجرة مقتلعة من الجذور..
بالنسبة للمراءة في زمن افليحة ألان، المرأة في زمن "ميترا " متحررة بكثير ..لكن تحررها شكليا اكثر واقل جوهرية...هي ليست مثل افليحة تتزوج دون أن ترى زوجها، هي ترتبط و تحب و ربما ترتبط و تعشق كثيرين قبل أن تقرر الزواج بواحد...هذا الشكل...لكن ماذا تريد؟ هي تبحث عن استقرار عاطفي وجسدي و اقتصادي في ظل شجرة الحب. هذا من أهم احتياجات الإنسان وكل إنسان من رجل وامراءة يبحث عن هذا....لكن المشكلة انَّ المرأة اليوم تقدم الكثير حتى تحقق هذا وبما إنها دائما منهمكة في الحفاظ عليه بالفعل لم يتحقق.. 
هي تخشى الوحدة هذا سر مأساتها لهذا تقفز من غصن رجل إلى غصن رجل آخرحتى لا تبقى وحدها في وجه صفعات ألقاب المجتمع ...حتى لا يُتلى عليها بانهاامراءة بدون رجل حتما ينقصها شئ و المراءةلابد أن تكون منبع الحب و العطا لزوجهاو أطفالها و بدون هذا أنوثتها تبقى غير مكتملة..
الانتقال من الحاج المستلقي في المضيف و تتناوب عليه نساءه إلى مرحلة متقدمة تعيش فيهاالمراءة بكامل كرامتها الإنسانية تحتاج العبور من مرحلة تجرب المراءة وحدتها فيها دون قشرة الأدوار المتضخمة على جوهرها كالعشيقة والصديقة والخطيبة و الزوجة و الأم و حتى المرأة المثالية.. في الوحدة الانسان يستطيع أن يغوص إلي أعماقه و يكشف المنابع الهائلة من الدفء و القدرة و الإبداع التى تدفئه و تدفئ من يتقرب له. الوحدة لا تعني الانعزال بل تعني بان المراءة تتمكن من رسم خطة لحياتها لسعادتها و نجاحها بمفردها... حتى تتحرر من طوق البحث عن هوية مأخوذة من ظل الرجل التى تُسمى باسمه .بعد هذا تستطيع أن تحب أو تُحب من منطلق قوي حتى تضيف سعادتها شيئاولا تبحث عنها كاملة في الآخرين.

برچسب‌ها: منقول من, موقع أدب الأهواز
+ نوشته شده در  جمعه هفدهم آذر 1391ساعت   توسط   | 


دلال الاهوازي

فی الاونة الاخیرة وقعت عدة حوادث من جرائم الشرف فی الاهواز و فی اخرها و قبل اسابیع تم قتل و حرق هاجرکرملاء چعب بتهمة جریمة الشرف. رجال قبیلة هاجر و هذا القوم استخدموا اقصی حالات الخشونة ضد طفلة فی العمر 17 لیثبتوا للاخرین انهم رجال و قادرین علی غسل العار و اعاده الشرف الی بیوتهم. ففی المجتمع الاهوازی و لاسیما فی البئیة القبلیة مازال شرف الرجل مرهون بجسد نساء حریمه و تطلعاتهن.
قضایا جرائم الشرف و قتل و حرق البنات و ایضا تهجیر العوائل)کما حصل فی قضیة هاجر( و فی الافیة الثالثة من الحیاة البشریة مسئلة بمنتهی الخطورة و الحساسیة.
فقضیة حرق هاجر، لیست نموذجا لظلم المراه و قمعها فحسب بل انها اعلانا عن عمق مستوی ضعفنا و عجزنا و فقرنا فی معالجة او حتی مناقشة و بحث هذه القضایا. و طبعا طالما تبقی الاوضاع هکذا و طالما نختار السکوت امام هذه الجرائم، ستبقی مسئلة جرائم الشرف مفتوحة و تستمر بتخریب و افساد العائلات الخاضعات لهذا النظام الاجتماعی. العائلات اللواتی بدلا من ان یکونن الملجاء اصبحن المنفی و السجن للبنات. و یا تری ای شعب و بالتالی ای مستقبل سنبنی علی اساس الاسر التی بوهم الشرف تقتل بناتهن! اذن السئوال المطروح هنا هو ما هی اهم اسباب حدوث و استمراریة جرائم الشرف فی المجتمع؟ نورد فی ما یلی اهم اسباب وقوع هذه الجرائم.
الف-استمرار سلطة النظام القبلی
ب-عفوء مرتکبی جرائم الشرف من العقاب الشدید و العادل
ج-غیاب او قلة النشاطات و الفعالیات المناهضة لهذه الجرائم

الف: استمرار سلطة النظام القبلی

رغم ظهور بعض موشرات التقدم و التحرک فی المجتمع لکن التفکیر القبلی و العصبیة القبلیة ماتزال هي التي تفرض نفسها علی اسلوب تفکیر و تعاملات فئات کثیرة من مجتمعنا. فالعقلیة الاهوازیة، بصورة عامة، لم تتعلم بعد کیفیة التعامل مع الواقع من خلال لغة العقل و المنطق. بل مازالت العائلة الاهوازیة تتعامل مع قضایاها و مشاکلها علی اساس العرف و التقالید و تربی بناتها و اولادها علی هذا الاساس و لهذا یمكن القول ان رغم کل الخشونة و القساوة التی تظهر فی جنایات جرائم الشرف، ففعل مرتکبی هذه الجرائم، مجرد ردة فعل او بلاحری تلبیة و تنفیذا لما یتطلبه النظام الاجتماعی و العرف و لا اکثر.
و من اجل مزید من التوضیح حول الوضع الثقافی فی الاهواز، نتحدث قلیلا حول االطبقات الثقافیة،اذ صح التعبیر، الموجودة فی المجتمع. الواضح ان المجتمع الاهوازی من حیث الثقافي، و من منطلق نوعية التعامل مع النظام القبلي، منقسم الی طبقات ثلاثة.

الطبقة الاولی
مومنة تماما بالنظام القبلي و قوانينه الثابتة.لهذا دون ای شکوک تختار الحلول و الاراء القبلیة فی مواجهة و علاج قضایاها و مشاکلها. و الواقع ان العائلات الفقیرة من حیث القتصادی و الاجتماعی تنتمی لهذه الطبقة. هذه الجماعة لم تصل بعد الی درجة التشکیک فی هذه الاعراف و القوانین بل تعتقد بان حیاتنا نحن کعرب و فی هذه البیئة الجغرافیة،و کما یقولون هم ابشطنا، یعنی أن نعیش و نتحرک و نمارس علائقنا و هوایاتنا فی اطار النظام القبلی و وفقا لقوانينه. هذه الجماعة فی حاله واحدة فقط تقبل التغییر و الاصلاح فی آرائها و هی اذ یکون تغییر بعض القوانین و الاعراف و بما فیها مسئلة جرائم الشرف مطلبا قبلی و تطالب به شیوخ القبائل.غالبا جرائم الشرف تحدث فی هذه الطبقة.

الطبقة الثانیة
من مجتمعنا هم اولئک الناس الذین یظنون ان الهویة العربیة تعنی الثقافة القبلیة و الخضوع و الاستسلام امام سلطة العرف. لهذا للهروب من هذا المأزق و بحثا عن السعادة و الحرية یتخلون عن هویتهم القومیة و یحاولون الاندماج فی الثقافة الفارسیة. و الواضح ان فکرة الاندماج فی الثقافة و الهویة الفارسیة کاحدی طرق التخلص من التعصب و التفکر القبلی، تلقی ترحیبا و قبولا بین بعض اطياف مجتمعنا.

اما الطبقة الثالثة
،
تتکون من الافراد الذین مقتنعین بان النظام القبلی عاجز و غیر قادر علی ان یکون اساس حیاة الافراد و علاقاتهم الاجتماعیة. هولاء الافراد بقدر الامکان و حسب مستوی وعیهم و فهمهم، و ایضا مستواهم الاقتصادی ،یقومون بتطویر و تحدیث عقلیتهم و رویتهم الی الحیاة . هذه الجماعة رغم ادراکها بعدم شرعیة و عدم صحة بعض من القوانین و الاعراف المنسوخه کجرائم الشرف و….الخ، لكن في كثير الاحيان لا تمتلك جرأة رفض القوانين المنسوخة بصورة علنية و امام الجميع.

ب-عفوء مرتکبی جرائم الشرف من العقاب العادل

غیاب قانون صارم و واضح حول جرائم الشرف یعد من اهم اسباب استمراریة هذه الجرائم. فلشتی الاشکالیات الدستوریة و تساهل السلطة القضائیة مع هذه الامور و ایضا الدوافع السیاسیة التی تجعل الحکومة و السلطات القضائیة فی موقع متفرج من هذه الامور(مرتکبی جرائم الشرف لم ینالوا عقابا بحجم جریمتهم). ففی کثیر الحالات و بما ان القاتل یکون من عائلة الضحیة، لا ترفع ای دعوی الی القضاء و بالتالی لا یتم ای بحث او تحقیق حول هذه الجرائم و تبقی الجریمة حدث عائلی فحسب. و لهذا السبب، عائلات ضحایا جرائم الشرف لا یتورعن من قتل او حرق بناتهن لاجل عیون الناس دون ان یثیر فیهن هذا ای خوف او اظطراب من المعاقبة.

ج-غیاب او قلة النشاطات و الفعالیات المناهضة لهذه الجرائم

الواقع ان کانت قتل الفتاة جریمة ، فالسکوت و الحیاد امام هذه الجرائم، ماساة و کارثة حقیقیة. فشخص واحد او عائلة واحدة ترتکب الجریمة و يمكننا الادعاء ان هذه الحالة نادرة و استثناءية. لکن ماذا نقول حينما شعب كامل و بكل اطيافه و بما فيه النخب و النشطاء و الملالي و الشيوخ و…..الخ يسكت امام جرائم قتل البنات البریئات! فعن ای مستقبل و عن ای تحریر نتکلم اذ قتل البنات و حرقهن لا یحرک ضمائرنا!
فسکوت شعبنا باکمله و لاسیما النخب الثقافیة ازاء هذه الامور، یمهد الطریق و الارضیة المناسبة و المحایدة لتکرار هذه الجرائم. فلنخبة الاهوازیة لم تقم حتی الان بای نشاط او فعالیة مناهضة و معارضة لهذه الاحداث بینما کان من المفترض و من البدیهی جدا ان تسلک و تجرب هذه الطبقة کل الطرق و الاسالیب الممکنة من اجل وضع حدا لهذه الجرائم.
و اکثر من هذا فلقد کان من واجب هذه الطبقة ان تستخدم ورقة جریمة الشرف کخیر شاهد علی عمق تخلفنا و فقرنا و بالتالی تستغل فرص هذه الجرائم للارتباط مع المجتع الاهوازي و بالتالي ايجاد التغییر و الاصلاح فیه. لکن رغم كل هذه الامال، حتی الان لم نشاهد و لم نری ای فعالیات مناهضة لهذه الجرائم. عدة عوامل تکمن وراء سکوت طبقة النخبة و لعل ضعف و فقر هذه الطبقة و لاسیما الفقر الفکری و العلمی و بالتالی عجزها علی فهم الواقع الاهوازي و مشکلاته الاجتماعیة و الثقافیة یعد من اهم اسباب هذا السکوت و الجمود و یمکن القول ان سکوت النخبة اتجاه قضایا جرائم الشرف لیس هو خیارهم بل لان هذه الطبقة لا تمتلک سوی ذلک. فلادراک الغیر صحیح من الواقع و سیطرة روح التحافظ و الخوف فی ظل الظروف السیاسیة القائمة و الرویة الغیر متکاملة و المتشتتة حول الوضع الثقافی، أدت الی جمود هذه الطبقة و غیابها من الساحة.
و ختاما لیس لی الا ان اقول ان الدماء التی بوهم الشرف و لاجل عیون الجیران و المارة و تحت سلطة العصبیة و الجهل تسقط علی الارض لیست ارخص من دماء التی باسم الارض تسقط. فلای انسان قیمته و له الحق ان یعیش حیاته .فلیس من العدل و لیس من الانسانیة ان نسکت امام هذه الجرائم البشعة. و لا ننسی فعلی ارض الاهواز لا سلطة عادلة موجودة و لا منظمات حقوق الانسان تنشط هنا بحریة کی نامل بهما من اجل تحسین الوضع . لهذا فلابد من ان نقوی انفسنا فی مواجهة هذا الواقع و لا بد من ان نبتدع اسالیب جدیدة و فعالیات متطورة و حدیثة، فردیة کانت ام جماعیة، من اجل عقلنة المجتمع و تطوره فلا تحریرا دون تحریر المراة فلا مستقبل لنا طالما خاضعین و راکعین لهذا الواقع المریض و الماساوی. فهیا بنا لنعمل بصدق و بکل ایمان و شجاعة و بشتی الطرق الممکنمه من اجل مواجهه هذا الواقع المتخلف و تجاوزه فما دمر حالنا و اوضاعنا سوی الاستسلام و انتظار المنجی و وهم موجودیة لمجهول ( شخص کان او ظروف سیاسیة دولیة ) الذی سیاتی یوما و یغیر حالنا . فلا نخدع انفسنا ما هناک شخصا او مجموعة الذی تهمها او تفعل من اجل اصلاح الوضع الانسانی فی الاهواز لهذا فاذ اردنا ان نغیر الامور فعلینا ان نعتمد علی انفسنا و لا سیما علی قواتنا الفردیة و الحزبیة من اجل تحسین الامور و تطورها فالف تحیة عطرة لکل من یومن بالتغییر و الاصلاح و یناضل من اجله.

برچسب‌ها: منقول من, رامز للدراسات
+ نوشته شده در  دوشنبه سیزدهم آذر 1391ساعت   توسط   | 

 

جرائم الشرفهذا المصطلح الذی اندمج مع القتل والذبح والدم والدفن ، والتی تعودت المقابر لاستقبال ضحایاه لیلاً، مصطلح القتله والجناة، مصطلح العادات والتقالید المتحجرة ، مصطلح قوانین القبلیه العمیاء واتباع القبیلة الجهلاء.... والمصطلح الذی لا یراد منه إلا قتل النساء والفتایات، بحجة  إقامة علاقاتٍ غیرمشروعة لا تحتاج لإثباتها اکثر من انتشار الشائعات ... هذا المصطلح الذی یتصدر واجهة الاخبار ویحمل ضحایاه یومیاً الی مقابر الاحیاء الهامشیة فی الأهواز....

 ضحیة اخری ولیست اخیرة فی مدینة الأهواز کانت عنوان الاخبار الشعبیة(ولیس الرسمیة) بین سکان عدد من احیاء الأهواز.ضحیة متزوجة، لدیها خمس اطفال وحامل فی شهرها الثامن ، فقدت حیاتها علی اثر شک بعلاقتها الغیر مشروعة (وهی حامل فی الشهر الثامن !!! ) مع  احد افراد الحی ، وعلی اثر ذلک اصدر مجلس العائله حکم قتلهما ، هی وجنینها واُعطی حکم  التنفیذ لابن عمها وقتلت بلیل  و دفنت فی نفس الیلة ولم یتحرک ای فرد او جهة لمحاسبة هولاء القتله ....

نقاط تستحق الوقوف عندها لمحاربة جرائم الشرف:

أ ) الشک :

لدی «شک » الافراد دور هام فی ارتکاب هذه الاعمال الاجرامیة اللاانسانیة ، حیث أن  نسبة کبیره من جرائم الشرف فی الأهواز ترتکب بسبب « شک » شخص من افراد العائلة (القبیلة) او تشویه سمعة المراة (البنت ) من قبل افراد اخرین (الاشاعات )، بوجود علاقةٍ غیر مشروعة للضحیة مع فرد او افراد اخرین. و وصل دورالشک (فی جرائم الشرف) الی هذا الحد ، لدرجة أن أحد الباحثین بهذا المجال فی احدی المجلات القضائیة  یقول: «اتهام واحد للمراة العربیة فی الأهواز ، یعنی فناء کل حیاتها ».

ب)هویة القاتل :

سیاسة ذکیة ، یستعملها النظام القبلی المتحجر فی تنفیذ جرائم الشرف ، وهی عبارة عن اشراک عدد من الافراد فی قتل الضحیة .

اکثر جرائم فی الاهواز ترتکب علی ید اخوان و اولاد عمومة الضحیة....

ج)جهات الحمایة :

المقصود من جهات الحمایة هی الجهات، التی تلجؤ الیها المراة لطلب الحمایة و مواجهة الاتهامات الموجهة الیها والدفاع عن حقوقها مقابل العنف الممارس ضدها .

1 - المؤسسة العائلیة :

اول مؤسسه تستنجد الیها المراة هی العائله ، ألا أنه بسب خضوع العائلة إلی الأعراف والتقالید القبلیة و سیطرة حکم القبیلة والنظام الاجتماعی التقلیدی المتخلف علیها ، والمبنی علی أساس مقولات فارغة لا تحمل فی دلالاتها سوس التمییز و الإضطهاد والعنصریة الذکوریة الموجهة ضد المرأة کسمعة العائلة وکلام الناس علی سبیل المثال لا الحصر ، هذه السمعة التی لاتؤخذ بعین الإعتبار إلا فی مقابل سلوکیات المرأة التی توضع دائماً تحت مجهر یعد علیها حتی انفاسها فیما الرجل خارج هذه المعادلة لا لشی ، سوی لإنه رجل. ونتیجةً لذلک لا تستجیب عوائل الضحایا إلی نداءات استغاثة المراة وتتحول من أول ملجإٍ  للمراة ، الی أول واکبر عدو لها .... ، لهذا تحتاج الی من ینقذها من عائلتها وحمایتها من هذا الشبح المخوف.

2 -  المؤسسات الاجتماعیة :

هذه المؤسسات عبارة عن مؤسسات حکومیة او غیر حکومیة تنشأ لقرض حمایة ضحایا العنف الاسری والعنف الاجتماعی الموجهة ضد النساء (والاطفال). لکنه وبکل أسف لا أثر لوجود مثل هذه المؤسسات عند الأهوازیین توفر الحمایة المطلوبة للمرأة التی تعانی أشد انواع الظلم والاضطهاد فی هذا المجتمع.

3 – المؤسسات القضائیة :

المؤسسة الوحیدة التی بامکانها محاسبة القتله هی مؤسسة القضاء. المؤسسة القضائیة من خلال سن قوانین واضحة ، محکمة وصارمة ، بامکانها ان تخرج باحکام قویة ضد هولاء الجناة، و وضع حد لهذه الجرائم.

 بید أنه فی اطار القوانین الموجودة لدی الموسسة القضائیة ، (فی حال وصول هذه النوع من القضایا الی دور المحاکم) یمکن تحدید نوعین من الاحکام یصدران لمثل هذا النوع من القضایا. النوع الاول وهو القصاص الذی یحتاج الی  مدعی یطالبه بحقه بأخذ القصاص من الجناة ، والنوع الثانی الحکم بالتبرئه او الحریة للقاتل.

 و بالنظر الی ان کل جرائم الشرف فی الأهواز، ترتکب من قبل اقارب الضحیة  و عدم وجود المدعی الذی یطلب القصاص من الجناة فی هذه الحالات ، و طبق الإحصائیات القضائیة فإن 99 فی المئة من جرائم الشرف ، تصدر بحقها احکام من النوع الثانی تقضی ببراءة القاتل واطلاق سراحه (هذا اذا کان محتجز اصلاً) وعلی أقصی تقدیر فإن ما یصدر بحقه لا یتجاوز حد الجلذ أو الحبس الذی یتراوح بین 6 أشهر إلی سنة.... !!!

وهذا مما یشجع قتله وجناة اخرین بارتکاب جرائم ابشع من هذه، لأتفه الأسباب من دون  الخوف من المعاقبة والحساب ...



المصدر:موقع الأهوازيات


برچسب‌ها: منقول من, موقع بروال
+ نوشته شده در  دوشنبه ششم آذر 1391ساعت   توسط   | 

"جنان مزرعه"

 

یقال بأن الحریة اکتسابیة کانت او ذاتیة، فهی من حق کل مخلوقٍ سواءً کان رجلاً او إمراة. ربما الکثیر یوافقني الرأی بأن للرجل الحصة الکبری أو بعبارة أخری کما فی قانون الغابة القدرة للأقوی، و فی مجتمعی هو الرجل و الحر تکفیه الاشارة.

وعلی مَرّ العصور دائماً و لیس ابداً کان هناک فرق فرضه الجنس الأقوی کرهاً علی الجنس الثاني و دائماً و لیس أبداٌ کان هناک فرق فرضه الجنس القوی کرهاً علی الجنس الضعیف أی المراة، تلک التی کانت داعمة للرجال العظماء و مدرسة الشعوب الحرة، حتی بعث الرسول (ص) و هی بعثة بشرت العباد بعدالة التعایش بین المراة و الرجل"... بلی، أنا مظلومة زماني فهل من معتصم لندائی.." فقد تکاثرت الأحادیث فی یومنا هذا عن نسبة الحریة المتاحة للمراة و نوعیتها و أخذ یثیر جدلاً واسعاً فی المجتمعات العالمیة عامة و العربیة خاصة. ففی السنوات الاخیرة ثابرت المراة لإزاحة الجهل و الإذلال إضافة لقیامها بإدارة المنزل ولحدٍ ما ترکت بصمتها و لو قلیلاً فی المجتمع، أعطت رأیها، رَشحت و رُشحت، حصلت علی کرسی فی البرلمان، دخلت ساحة الحِراک السیاسی و الاقتصادی و غیرهما من المجلات الاخری و لازالت تجاهد فی شق طریقها آملةً بمستقبل أفضل.. لکن هناک مشاکل تهدد طریق الحریة فی مجتمعنا.. یمکن و حسب نوعیة تفکرنا الخاطیء نراها صغیرة لکنها کبیرةً في استیعاب مفهومها و درک سلبیاتها. الأولی هی الخلط بین الحریة المشروعة و الرذیلة المنفورة و اکبر مشاکلنا تبدأ من هذا المنطق عندما نحسب الرذائل بأنها حریة ذاتیة و مشروعة.. للأسف هذا الأمر نتیجة لعدم فهم ما تعنیه الحریة.. و ربما لم تشاء بعد ثقافة البحث عن الجوانب الإیجابیة و السلبیة منها لمفهوم الحریة ذی الوجهین أو المفاهیم التی یحتمال درکها بشکل خاطئ الی درجة کبیرة و متوقع أیضاً فی أذهان الناس عامة.

الفکر السلیم للمراة مهم جداً، فهی الفتاة التی علی وشک النموء العقلی و النهوض من مرحلة الطفولة الی مرحلة النضوج و الأمومة و هی المراة التی علی وشک دخول دایرة العمل و تکوین حیاة زوجیة و هی الأم التی علی وشک تربیة عنصر جدید و فعال للمستقبل و من هذا المنطق علینا آن نصحح فکرنا و طریقة رؤیتنا للمراة و أن نراعی قانون التعادل و التعایش ما بین المراة و الرجل، لنصفین مکملین لبعضهما وأن نبتعد عن الأضرار التی تصیب مجتمعنا ما تعنیه الحریة و درک ایجابیاتها و سلبیاتها و الأخذ بعین الإعتبار أنها مقدسة و عنصر مهم و فعال و أنها حواء و مریم و فاطمه و زینب و بأنها هی.. 

فأی تقدم و فعل صائب فیها هو تقدم کبیر لمجتمعنا عامة و النساء خاصة و أی فعل خائب و مشین هو یساعد في تقاعسنا ویعجل من إهمالنا و عدم الأخذ بقدراتها الذاتیة و الإکتسابیة . إذاً الإختیار ما بین الحریة و الرذیلة کالإختیار ما بین الجنة و النار و الجنة مفتاحها الایمان، فلنؤمن بحقنا و لنناضل من أجله و لنصنع جنتنا بأنفسنا ونواجه الردود السلبیة الآتیة  من المجتمع  و لننهی خریف الإذلال و الجهل معلنین عن ربیع یمنح للمراة حق القبول و الرفض.


برچسب‌ها: منقول من, موقع بروال
+ نوشته شده در  شنبه چهارم آذر 1391ساعت   توسط   | 




الى اختنا ريحانة بني خالد:

نحن ننتظر اختنا ريحانة بني خالد التي غادرت العمل الاجتماعي بسبب تصرفات بعضٍ من الذين لا يراعون الاخلاق الانسانية في المجتمع و خاصة في مجال الحوارات الثقافية. فقد كانوا قد هاجموا كثيرا من المدونين ولم يأبه بهم أحد. وأمعنوا في غيهم حتى وصل بهم الامر فصاروا يهدودن اختنا المثقفة ريحانة بني خالد لكي تنشر لهم ما يكيلونه من اتهاماتٍ لبعض الاخوة. ولما ابت نشر المسيئات من اقوالهم أصبحوا يرهبونها. لقد إضطرت على نشر ما اردوا نشره، لكنها شعرت بعذاب ضمير كبير تجاه من اُسيئ لهم. لهذا قررت المغادرة من جمعنا، خجلة متأذية لانها حسبت نفسها سببا في كيل الشتائم لاصدقاءها.

نحن اصدقاء ريحانة، نشعر بحزنٍ كبيرٍ في رحيلها من حلقتنا. ومن هنا نقول لها؛ أنكِ لم تكوني سبباً في الاساءة. وعلى فرض كونك سببا لهذا الامر، فنحن لن نراك الا مضطرة، لنشر السباب ذاك. لهذا نطلبُ منكِ الرجوع الى جمعنا اختاً محترمة، مثقفة، مفيدة في حركة التنوير والتثقيف في مجتمعنا .

ونتوجه الى من اساء لبعض الاخوة ونقول؛ يا زمرةً لا تتقن الحوارَ، والحياة المعاصرة التي تتسع لتشمل كل الآراء والافكار، وكل الملل والنحل. فأن من باب أولى أن تتعلم الحوار والتفاهم والتسامح والتساهل، فهذا عصرٌ لا يستطيع العيش فيه من ينغلق على ذاته ولا يقبل بالاخر. والاخر في الواقع ليس الا انساناً مثلنا يتوجع مثلما نتوجع و يجوع مثلما نجوع و يحب مثلما نحب.

واخيراً ؛ نرحب بجمیع المشارکین من أی فئة او مذهب، و نطلبُ منهم أن يلتزموا بقواعد العيش المشترك والحوار الحضاری و الاخلاقی وان لا نهاجم بعضنا بسبب وغير سبب. وعلينا أن نرجح إخواننا علي انفسنا فهذة هي غاية كل الاديان السماوية و هو الانسانية والمحبة والاحترام و للعيش بسلام مع الآخرين. ومرة ثانية نطلب من اختنا المحترمة والمثقفة ريحانة بني خالد لتعود الى شملنا ولتمارس نشاطها الثقافية بصحبةِ سائر اخواتها واخوانها، وبهدف الوصول الى ثقافة اهوازية اكثر انسانية و رحمة وسعادة تنفعنا نحن والاجيال القادمة.

وشكراً جزيلا لجميع اصدقاء ريحانة بني خالد الذين تضامنوا وتعاطفوا معها، شكرا جزيلا!!
+ نوشته شده در  پنجشنبه دوم آذر 1391ساعت   توسط   |